عهدنا · أمانة
هذا المجتمع أمانة — وهو بين يديك
أُنشئت بطوط ليتواصل المسلمون ويتشاركوا ويُروا، دون أن يتركوا دينهم عند الباب. لكن لا مُرشِّح ولا ميزة ولا مشرف يقدر أن يحفظ هذا الفضاء طاهرًا وحده. تبقى بطوط نظيفة لسبب واحد فقط: لأنك، ومعك كل مؤمن، تختارون أن تحافظوا على نظافتها.
واجبك كمسلم هنا
الأخلاق نفسها التي يطلبها الإسلام منّا في السوق والمسجد، يطلبها منّا على الشاشة.
غُضَّ بصرك
تصفّح وانشر وتفاعل كمن يعلم أن الله يراه. وما تستحيي أن تُرى وأنت تفعله، فلا مكان له هنا.
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ — النور: 30
احفظ لسانك — ولوحة مفاتيحك
لا سخريةَ، ولا غيبةَ، ولا كلماتٍ تجرح. إن لم يكن خيرًا، فدَعْه غير مكتوب.
«فليقل خيرًا أو ليصمت» — البخاري ومسلم
استُر ولا تفضح
احفظ أعراض الناس وخصوصياتهم. لا تتجسّس، ولا تنشر الإثم، ولا تُضخّم ما ينبغي أن يُستَر.
﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾ — الحجرات: 12
أنكِر المنكر
إذا رأيت ما يضرّ، فأبلِغ عنه. فإزالة المنكر — ولو بضغطة واحدة — من الإيمان، وليست خيانةً لأخيك أو أختك.
«من رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده» — مسلم
بطوط لا تبقى نظيفة بدونك
ليس خلف الشاشة جيشٌ من المراقبين. سلامة هذا الفضاء تحملها الأمة التي تستخدمه، تتناقلها الأيدي بين من يخافون الله.
كل بلاغ ترفعه، وكل نجاسة ترفض نشرها، وكل تذكير لطيف تهديه لأخ أو أخت — هو ما يُبقي بطوط مكانًا يليق بالمؤمن. وإن أهملتَه، صار كأيّ مكان آخر.
ما الذي تحميه
الموجز
ما نشاركه ونراه
خواطر
أفكار تُكتب بصدق
مقاطع
لحظات محتشمة
الخزنة
ما يبقى خاصًّا، يبقى لك
احمِلها أبعد
أبلِغ عمّا يضرّ المجتمع كلما رأيته. وإن جعل الله هذا الهمَّ في قلبك، فتقدّم وأعِن على حراستها للجميع.
